السيد حسن الصدر

569

تكملة أمل الآمل

السابقون والمعاصرون له في مسائل شتّى . وباقي الأبواب في إيراد كلمات الحكمة من الأنبياء والأئمّة وأهل الفضل والصوفيّة وفي فنون الأدب من الكلام على فحول الشعراء والإيراد عليهم والانتصار لهم . ثم يورد أقسام فنون الشعر من غزل ونسيب ومدح وفخر ورثاء ، إلى غير ذلك من الحكايات المستطرفة . وكانت مدّة تأليفه خمسة أشهر من سنة أربع وثمانين وألف . وأما تفسير القرآن فقد سمّاه منتخب التفاسير وطريقته فيه أن يذكر أولا كلام المفسّرين الذين كانت تفاسيرهم موجودة عنده من النيسابوري والكشّاف والقاضي ومجمع البيان وتفسير العيّاشي وتفسير عليّ بن إبراهيم ، ثم يذكر من فوائد نفسه من ردّ كلامهم أو ممّا لم يتفطّنوا إليه . وكان ابتداؤه فيه في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين بعد الألف . وقد وصل في شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وألف إلى سورة الرحمن كما يظهر من أول تلك الرسالة المشار إليها . ولست أدري هل وفّق لإتمامه أم لا . وأظنّ أن أغلب فوائد كتب السيد نعمة اللّه الشوشتري المعاصر ( قدّس سرّه ) مأخوذة من تصانيف هذا السيد العالي . وأما ديوانه ، فقد سمّاه خير جليس ونعم الأنيس « 1 » . انتهى . 1421 - المولى الحاج ملّا علي بن ميرزا خليل الطبيب ابن إبراهيم بن محمد علي الرازي أصلا ، الغروي مولدا ومسكنا ومدفنا . عالم ربّاني ومجاهد روحاني ، فقيه محدّث رجالي ، أزهد أهل زمانه وأورعهم وأعبدهم . كان أنموذج السلف الصالح في الزهد

--> ( 1 ) رياض العلماء 4 / 77 - 80 .